
توجيه الحرارة إلى المكان المناسب
عندما يتعلق الأمر بتدفئة الخيول، فإن مجرد تدفئة الجلد لا يكفي. لكي نساعد الحصان على التعافي، يجب أن تصل الحرارة إلى العضلات. هذا هو السبب الذي جعلنا نقضي كل وقتنا في المختبر. أردنا التخلص من تلك المصابيح الأوروبية القديمة التي يعتبرها الجميع “المعيار”.
الوصول إلى العضلات بشكل أعمق
معظم المصابيح الأشعة تحت الحمراء تطلق الطاقة على السطح فقط. قد يشعر الجلد بالدفء، لكن الحرارة تتوقف عند ذلك الحد.
لقد استخدمنا طريقة مختلفة؛ فقمنا بتعديل خيوط التنجستن وضغط الغاز داخل المصباح، حتى تصل الحرارة إلى الموجات المتوسطة. لماذا؟ لأن ذلك هو النطاق المثالي لاختراق الأنسجة. بدلاً من إهدار الطاقة على السطح، تصل الحرارة إلى الأنسجة العميقة. الهدف هو توجيه الدفء إلى المكان الذي يشعر فيه الحصان بالراحة حقًا.
مصابيح مصممة لتدوم، وليس لتتلف
ربما رأيتم تلك المصابيح التي تصبح باهتة مع مرور الوقت. يحدث ذلك عندما يتبخر التنجستن ويتراكم على الزجاج.
لمنع ذلك، استخدمنا زجاج الكوارتز ذو الجدران السميكة. هذا يساعد على الحفاظ على استقرار الضوء، وبالتالي تظل الحرارة مستقرة. بالإضافة إلى ذلك، قمنا بتعزيز الأغطية الخاصة بالمصباح. عندما تصبح درجة الحرارة مرتفعة جدًا، فإن آخر شيء نريده هو أن ينفجر الغطاء.
بعض النقاط التي يجب مراعاتها
تم تصميم هذه المصابيح لتكون بديلاً بسيطًا للمصابيح عالية الجودة الموجودة لديكم. لقد حرصنا على أن يكون الوات المستخدم دقيقًا، حتى لا تضطروا إلى القلق بشأن انقطاع التيار الكهربائي.
لكن هناك مشكلة واحدة: نظرًا لأننا نضع المزيد من الحرارة في مساحة صغيرة، فإن أنبوب الزجاج يصبح ساخنًا جدًا.
تأكدوا من أن الغلاف الخاص بالمصباح يحتوي على مساحة كافية لتدفق الهواء. إذا لم يتمكن الهواء من التدفق، فإن الأنبوب سيصبح ساخنًا جدًا، ولن يدوم خيط التنجستن لفترة طويلة. إذا كنتم تركبون هذه المصابيح في مكان ضيق، أنصحكم بشدة بإضافة وسيلة للتحكم في درجة الحرارة. فقط للتأكد من سلامة المصباح.