
توقفوا عن تحويل ورشتكم إلى فرن!
إذا قضيتم يومًا صيفيًا في معالجة الراتنجات أو تجفيف الخشب، فأنتم تعرفون مدى الصعوبة التي يتطلبها ذلك. في معظم الحالات، يتم استخدام الحرارة لتسخين الهواء المحيط بالمواد، وهذا في الحقيقة هدر كبير للطاقة.
سرعان ما يصبح كل مكان في الورشة كأنه فرن ضخم، وهذا أمر مزعج للغاية، كما أنه يشكل عبئًا كبيرًا على نظام التكييف.
نحن نستخدم أضواء الأشعة تحت الحمراء لتوجيه الحرارة إلى المكان المناسب بالضبط.
كيف يعمل الأمر؟
فكروا في جهاز التدفئة العادي؛ فهو يطلق الطاقة في الغرفة دون أي تحكم. أما أضواء الأشعة تحت الحمراء، فهي تطلق الإشعاع في خط مستقيم، والطاقة تمر عبر الهواء دون أن تسخنه، وتصل إلى الخشب فقط.
أنتم تسخّنون الخشب نفسه، وليس الغرفة بأكملها.
هذا أمر رائع؛ فالورشة تظل باردة، والعمال سعداء، ونظام التكييف لا يعاني من أي مشاكل.
كيفية الاستخدام الصحيح
بالنسبة لمعظم مشاريع الخشب، نستخدم أضواء الكوارتز ذات الموجات القصيرة أو المتوسطة. فهي توفر الحرارة الكافية لتسخين الخشب بشكل فعال، دون أن تؤدي إلى حرق سطح الخشب.
لكن يجب أن تكونوا حذرين بشأن الطاقة المستخدمة؛ يجب أن توازنوا بين الطاقة المستخدمة وسرعة حركة الخشب. الطاقة العالية تسمح بمعالجة كميات أكبر من الخشب، لكن يجب التأكد من أن الأجهزة الكهربائية قادرة على تحمل هذا العبء. لا أحد يريد أن يتعطل الجهاز في منتصف العملية.
نستخدم أيضًا مرايا موجهة لتركيز الحرارة، حتى لا تؤثر الحرارة على الآلات أو حتى على الشخص الذي يقوم بالعمل.
العيب
المشكلة هي أن هذا النوع من الدقة يتطلب تضحيات. نظرًا لأن الحرارة موجهة بدقة، فلا يمكن الاعتماد على الهواء لتوزيع الحرارة بشكل متساوٍ. إذا لم يتم وضع الخشب في المكان المناسب تحت الضوء، فسيكون هناك مناطق باردة في الخشب.
هذا يعني أنه يجب أن يكون توجيه الخشب دقيقًا للغاية. إذا تحرك الخشب بضعة سنتيمترات، فإن كثافة الحرارة تنخفض، وبالتالي يزداد وقت التجفيف. إنها تفاصيل صغيرة، لكنها تحدد ما إذا كان الخشب سيكون جاهزًا بشكل مثالي أم لا.